عبر النافذة موسيقى مختلفة وأغانٍ لم تُهندم الحزن كثيراً هذا المساء ,
تُدفئني النغمات كمعطفٍ يكسوني من زمنٍ قديم ..
أطيل الصمت والسكون
كي لا أفسد على قلبي تلك اللحظة المغموسة فيك
أعود لدفتري المريض ألقي نظرة باردة على عقارب ساعة تشير إلى الواحدة ألماً ..
أغلق الدفتر والنافذة ورئتي ، علّي أتنفس على أنغام صوتك حُلماً
وتجيء الأغانيات .. وتجيء الصباحات .. وتذهبُ الأحلام ..
وصوتك لا يأتي.

