علمني...
علمني وطني كيف يكون سيري تحليق
كيف يكون جرحي عجلة المسير
وشجرة الزيتون ما اسعدها
لمة الاحبة حوليها
عطاء وبركة طول العمر
علمني وطني كيف أكون محب
كيف أجمع أوطان اتفرقت
الآمال ترتسم على أرض وطني الغالي
وكل الألوان من عرق اجدادي
التين والرمان في ،،حكورة،، الدار
تشهد على الهناء والنسمات الطيبات
عيشة كانت كلها فرحا وسرورا
علمني وطني كيف أتعلم حكمة الاجداد
وعن قصص رويت عن غدر لئيم..
كان حارس الدار
كيف عذب شعب في وسط النهار
في ساحة الظلم ..بسياج شائك
مطلبه سلاح كذوب
كيف الشمس كانت عدوة الاحرار في النهار
ليل كان نور ساطع يسلب نوم من العيون
كل هذا مطلب كان كذوب
تسلل للجسد عذابا وجوعا وعطشا
لأيامأ ...
قسم منهم مات في بئر وهو عطشانا
بحجة بحث عن سلاح ..كاذبا
كانوا ملتصقين بأرض ولا يمتلكون ألا غزة
مات شعب بساحة الظلم ...
كانت شمس مع لئيم ..
رويت قصة وحفرت بكل شريان نابضا
كي لا تنسي..مهما طالت اياما وشهورا
علمني وطني كيف يكون التاريخ وصمة عار لكل ظالما
ان الحق لا يموت ...ان الشهداء احياءا
بقلم ....جهاد سرحان
حدثت في قرية حلحول..فلسطين
سميت واقعة التيل

