كتبتُ ذات يوم
قبل رحيلها ....
وكان على الأحلام أن أتفكر مليا أن تترك لنا
مناديلا كثيرة وشاسعة .....
مناديلا تسع كل هذا البكاء .......
وما على الشمس حينها سوى بذل
كل ما في وسعها كي تجفّفهُ
وإلا سيغرق هذا العالم دون أن يجد
من يمدّ له يد النجاة......
هكذا هي المناديل المنفى....
شاهدة و الشمس كتومة عن بلدٍ
لم أراهُ وكأنه حلمُ الصِبى ....
أو مجرد حقيقة زائفة
بقلم نسيم عرباوي\كم أشتاقكِ يازهرة المدائن

