يمضي الأديب اوالشاعر جل حياته متنقلا من بؤس الى بؤس ومن حزن الى حزن ، لا يعبأ به احد ، ولا يكترث لاحتياجاته انسان . 

 

وما ان يموت حتى تبدأ عبارات التبجيل والاحترام والتقدير ، واسباغ الالقاب عليه ووضع الاوسمة والنياشين على نعشه ، والقاء الخطب الرنانة ، و تلاوة مقاطع من شعره او ادبه ، وذكر محاسنه عبر الاثير في شتى وسائل الاعلام ، ثم يتباكون على رحيله !!

 

ايها المتباكون  : 

 

لماذا لم تسعدوه وتمسحوا دموعه وتبلسموا جراحه وتكرموه عندما كان حيا بينكم ؟!!

 

 " عندما اموت لا تشتر  لي الورد لتضعه على قبري ، بل اشتر طعاما بثمنه لخادم المقبرة " ! ( دوستويفسكي ) ..

 

بقلمي : محمد جمال الغلاييني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2017 بواسطة Shathrat

عدد زيارات الموقع

12,381