يمضي الأديب اوالشاعر جل حياته متنقلا من بؤس الى بؤس ومن حزن الى حزن ، لا يعبأ به احد ، ولا يكترث لاحتياجاته انسان .
وما ان يموت حتى تبدأ عبارات التبجيل والاحترام والتقدير ، واسباغ الالقاب عليه ووضع الاوسمة والنياشين على نعشه ، والقاء الخطب الرنانة ، و تلاوة مقاطع من شعره او ادبه ، وذكر محاسنه عبر الاثير في شتى وسائل الاعلام ، ثم يتباكون على رحيله !!
ايها المتباكون :
لماذا لم تسعدوه وتمسحوا دموعه وتبلسموا جراحه وتكرموه عندما كان حيا بينكم ؟!!
" عندما اموت لا تشتر لي الورد لتضعه على قبري ، بل اشتر طعاما بثمنه لخادم المقبرة " ! ( دوستويفسكي ) ..
بقلمي : محمد جمال الغلاييني

