وما زلت اتلصص من وراء نافذتي
استرق النظر للقمر تارة
ولامواج البحر تارة أخرى
استجمعت قواي
واعتكفت بمحراب الصمت والخيال
وأعلنت حروفي الاستسلام
سكنت أم تمردت حروفي
أم أنها رست بشواطئك
أم أنها قررت الوصال
ظللت أتهادى بين حروفي
فوجدتني ألجم الصمت
حين انتهكت محراب صمتي
فتسللت حروف اسمك نافذتي
ورقصت لي
بخطواتها تتبعثر الأوراق
تتمرد الحروف
تثور الكلمات
تبعثرني
تُشكل الكلمات وتُطوعها المعاني
وإذا بدفء غياهب خطواتك
تستفزني لأكتب الكلمات
واذ بك
تسافر معي عبر قلبي
تتسلق نافذتي
فأتوه بين طيات الأوراق
فأرى صورة وجهك
تتسلل من عطر الريحان
وتدعوني مرة أخرى
للكتابة
فأعود لأوراقي
لأكتب عنك أشواقي
وهمست لي وأنا أنظر للقمر
علني أراه من بعيد يراني
وهمست للقمر
ليلة سعيدة أيها القمر
د. مرام

