كتب الطالب أحمد ماهر قصة قصيرة عن العلم وأهميته وأختار عنوانها " عندما يورث الجهل " حازت القصة على المركز الرابع على مستوى محافظة الجيزة فى مسابقة القصة القصيرة عام  2008/2009 م وفيما يلى عرض سريع للقصة : 

عندما يورث الجهل 

وقفت والدة التلميذة هبة تسأل المعلمة عن مستوى ابنتها فردت المعلمة قائلة :أن مستواها متدنى ولابد أن تذاكرى لها 

الأم : أنا لا أعرف القراءة والكتابة

المعلمة : أذن فليذاكر لها والدها

الأم : والدها أيضا لا يعرف القراءة والكتابة 

المعلمة : بدون متابعة المنزل لا يمكننا فعل أى شىء فابنتك فى الصف الثالث   ولابد من متابعتها .

الأم : وماذا يمكن أن افعل 

المعلمة : يمكنك الألتحاق بفصول محو الأمية 

وبالفعل قررت الأم أن تنضم الى فصول محو الأمية  وحرت على أن تتعلم من جديد ومرت الشهور وحصلت الأم على الشهادة ولكن ابنتها كانت قد رسبت فعمدت الى أن تهتم بها فى العام التالى وبالفعل تحسن مستوى  هبة وتفوقت ولكن ..

توفيت والدتها ووالدها لا يعرف القراءة والكتابة فعاد مستواها الدراسى كما كان ورسبت وهنا قام والدها باخراجها من المدرسة .

مرت السنون وكبرت هبة وتزوجت واصبح لديها بنتا فى سن المدرسة .وذهبت لتسأل المعلمة عن مستوى ابنتها فكانت الاجابة بأن مستواها متدنى ولابد من متابعة  الأم لها .

تذكرت هبة موقفها وهى صغيرة وكيف سعت والدتها لرفع مستواها فقررت هى الأخرى الألتحاق بفصول محو ألأمية ..

ولكن هذه المرة تمكنت هبة من ادراك ابنتها قبل فوات الأوان وحصلت على شهادة محو ألأمية وتمكنت من متابعة ابنتها فى المدرسة .

مرت الأيام وكبرت ابنتها وتخرجت من الجامعة واصبحت طبيبةفرحت هبة كثيرا وحمدت الله على نعمة العلم  وعرفت كم هى مشكلة عندما يورث الجهل .

المصدر: للطالب : أحمد ماهر
  • Currently 33/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 244 مشاهدة
نشرت فى 20 يناير 2011 بواسطة School-Library

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

83,078