جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وجاء الاعتذار
****
بذات يوما
كنت لها بالانتظار
على شرفات الامل
بالقرب من خط الحصار
وإنى ها هنا أرى
بتلات تساقطت
وجعُ ألمّ بها
بدت تندد إعتذار
ضاقت بماءِ
تجرعت منه بسيل الانهيار
وهذى الفراشات أتت
كى تتخذ موقعا منه ترى
سطوع شمس
على خد هذيان النهار
أرسو ويقربنى
طائرا حال
بينه وبين وليفه الاحتضار
أقساه حين رأيتهم
زرفت عيون الدمع نار
ما بين زرع وماء
طيران ثالثهما انثى
تقاتلا وهمَّ بصدرى الاعتصار
من فاز بقلب عشيقةَ
منها ينال الانبهار
ويكون وزرا اصابه
ويح كاهلا
يثاقله هذا الغبار
هل اقبلت
هل ادبرت
أم للخطى تثاقلت
هنا عينى بين البشر تناقلت
تجوب عنها باحثه
ليتها ما اقبلت
حين أتت
تهافتت
كل الفراش راحله
وعادت اوراق الزهور فأدمعت
وتوقفت تلك الحياة لوهلةِ
ماذا اصاب هذى الوجوه بمجيئها
مالى اراه شاحبا وجهها
وفوق الخدان دمعةِ
الله هل عذرا بها
الله ما ارقها
تثاقلت حرفان فوق شفاها
تلعثمت بتلك الحروف نطقها
الله ما ارقها الله هل عذرا بها
إذ اننى اهفو اداعب ظلها
الله ما ارقها الله هل عذرا بها
تنافر الظل وسار منى خلفها
وكان الرحيل قرارها
أدمعت عينى دما من اجلها
جائت تقول إعتذارى
فلم ترانى اليوم ندا قلبها
ولست أهلا للسكن بذاتها
الله ما ارقها الله هل عذرا بها
*********************
عبد المنعم خفاجه