
غزال ينوح
-----؛
طربت وقد ناح بقربى غزال
سألته أيا ظبى لمن تنوح
قال أللبكاء والنحيب يطرب
والدمع يسيل والقلب مجروح
قلت من الشجون يولد إبداع
وبخشب الرماح بنى سفينة نوح
ومن الأسى تجلى شعر المتنبى
ومن ضيم الهوى ظل جميل يبوح
غمرنى دمعه وسب سهام القنص
وقال بمثلك كانت بى التروح
صادنى ذى جشع ولم يأسى
لحليل ينتظر منى الحب والروح
ولما.. اصابنى الهوى بمقتل
طببته وفككته وتركته يروح
ويوم لقيت الصياد نبله متحفزا
والسهم رائحة الدم منه تفوح
قبض الأسى قليى والحزن حل
لما وجدت الغزال طريح مذبوح
-----؛
بقلم / عادل شعبان


