واهمة انا
سابحة أنا في بحر
لا آخر له بلا قرار
وسط براكين الغضب
تائهة رافعة راية الإستسلام
جامدة فوق جبل من ثلج
مكسورة الجناح عابسة
لا ألوي على شيء
سوى الصمود والركوع
بعدما كنت سيدة القصر
أضحيت مجرد خادمة مقهورة
أترشف رضاب آلامي
على قارعة الأحزان
أعانق جروح الماضي
وأمضي حافية الرجلين
على جسر الحسرة والأشواك
ضارية تزيد كلومي دماء
مخضبة على قوارب
الموت الزؤام.ألملم
شتاتي راحلة تاركة
آثاري على دفاتر أشعاري
فجأة ناداني الوهم ثانية
مطبطبا على ظهري يواسيني
فقارب النجدة سينقذك من
مرض عنيد عله يشفيك
من علل الماضي واخلعي
عنك ثوب المآسي واسجعي
بقلم الأستاذة زهية كشكاش
1/8/2019

