
ترفق بي
أيها المسافر
تلاشى قلبي
مثل ورد
دون ماء
حالت بينى
و بينك السنين
أين الوفاء
أين الحنين
طال الأنتظار
قطار العمر
ولى وصار
تأرقني الذكرى
و هتين ليل
تبكى العصافير
و تندثر الأشواق
خلف الأسوار
مقابر أحياء
و أموات مازالت
أسماؤهم تنبض
بالقلب
عند الفجر
و قبل الغسق
محمد عمر عزى

