
من غفلة الواهمين
استيقظتهم بحرفي الجموح
اغار على هدباء في مواطنهم
فاغزو الذهن فيأتسر لي البوح
لاشد على عنق السوسن اوتاري
فتلتئم من كل الالام تلك الجروح
يا هذا العبق العابق منها بثنايا الفكر
تستمطرك غيوم الندى بكل فجر سيلوح
كوكب وضاء ذاكرتي تجود بالقصيد بزمن النوح
افترش الاغتراب اذا ما انتهرتني الاقدار للقول السموح
اناجي الاطياف حين تلهث بالبحث عن مكتشفها وسط الروح
تشدو القصيد طربا على مفاصل المساءات وكل شروق صبوح
فتطرب الانفس على مراتع الحرف ولا يجفها الكيد حتى تلوح
كبيرق في الاعالي ترفرف بزهوها الجميل كانها كرياحين تفوح
الشاعر
بروفيسور عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

