
بين الغروب والشفق
رسمت عيناك
أسراب أحزاني
وبقي الغروب هاربا
على شواطئ الاصطياف
أبصر حين استنشق
عطورك
من رياح الانوثة
قناديل حناني
كيف اسكن الليل
من غير خمر
من نبيذ شفتيك
كيف اخرج من صمت
تلك العينين
وهم حروف قصائدي
وعزفاتي المنفردة
بشتائي اخر الليل
وسحائبك تمطراني
كيف الرحيل
وقد لطخت الوانك
باجفاني
ما زلت انتظر
مازلت اقضي الليل
بين معتقلات احلامك
سحاباتي عاريات
فجرت في عروق
وعمت غريق
بين اشواقي
وادماني
عيوني ساقية
فكنت على وجه مائها
قمر وامنيات
قلمي ثائر ابو ترابة

