الأيام والسنين
ونظرة خدتنى من روحى
ذهبت إلى الماضى
الجميل حيث كانت الروح
تعيش ليالى الصبا
حيث كنت ﻻابالى أى
شئ لا للخوف لا للقلق
لا للتردد كنت اتحدى
حتى روحى من أجل من
أحببت فعشت اسمعة
بصوت دافئ يتخلل
خلايا جسدى فيعيد
ذكريات وأعيش الحلم
والحقيقة الغائبة
واسترد وعى فأجد
مراسم استقبال ليوم
جديد على أمل أن
يكون هناك فرق كبير
بين ماضى رحل
ومستقبل جديد
بقلمى سلوى البرشومي من مصر الاسكندرية

