جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لو تعلمنا ان يكون حب الله فى القلوب وزيننا به الفكر والعقول وطمعنا فى رحمته وطلبنا منه القبول وفهمنا قيمة ومعنى التسامح من النفس ومع الروح ومع العدو ومع الجاهول وتأكدنا بأن تسامحنا هى خيراً لنا بدلاً من حمل الهموم والذنوب وتعلمنا بأن الدنيا ما هى إلا مرآتنا ما نعطيعه فهو لنا بالتأكيد يعود ولنجعل الدنيا جنة لنا بدلاً من التباهى بالذنوب ولو فهم كلا منا نفسه لتأكدنا أن معنى الإختلاف للتكامل والإنسجام والمحبة والتسامح ولنعلم جميعاً ونتأكد أن أخرتنا هى من دنيننا يعنى أيضا مرايا ...عايز ربنا يسامحك ..سامح العباد ...عايز ربنا يغفرك ...أغفر للعباد...عايز ربنا يحبك ..حب العباد عايز ربنا يودك ود انت العباد ...ولو كنت عايز البداية الصح والأجمل إبدأ بحب وود وإرضاء رب العباد ولا ترفض أبداً قضاء ..ووده فى كل صلاة وما بين الصلاة والصلاة ...وبحبك لربك يحبك عبيد الله...وطول ما أنت فى صلة مع رب العباد عمر ما عباده يهجروك ...وما كان من عند ربى فهو من قضاء الله ..فأرفع زراعك الى ربك وقول ..أنك ياربى القاضى وأنا الراضى فقضائك لامرى هو خير قضاء ورضائى ياربى هو أسعد رضاء
المصدر: استاذ سامح الشواف
ساحة النقاش