درهم
عبد الصاحب إ أميري
****
ذات يوم أسرعت راجلاََ
لأستقرض مالاََ، لأسدّد به ديوني
شتّت ذهني
الشّعر لا يشبع بطناََ، ولا يسدد ديناََ
لا أرى ما حولي
سوى ديوني
سوق عكاظ
وقعت على وجهي
صرخت بأعلى صوتي
أندب حظّي
قطعة معدنيّة لصقت بجبيني
بدأت أنزف
رفعتها ، تألّمت بشدّة
وضعت آثارها على جبيني
فإذا بها عملة تعود لسنوات خلت
قلّ تداولها،
أردت أن ارميها
كونها لا تسعف ديوني
صرخت العملة
مهلاََ
حان فصل ولادتي
قلت،، جنّ جنوني
ابتسمت العملة بوجهي
أولادي دراهم مثلي
ارميني أرضا، سألد
كلما ترميني ألد،
عدّ لبيتك، جرّب
تسدّد قرضك، تنظم شعرك،
اسرع
الدّرهم كان على حقّ
بات بيتي بحراََ من الدراهم
كدت فيه أغرق
نسيت نفسي
نسيت أمي
نسيت أشعاري
أصبح همي ولادة دراهمي
امتلأ البيت، لا مكان لنا
غرقنا
كتبوا اعلاناََ على بيتي
شهيد الدّراهم
****

