دار الفكر العربي للاداب الألكترونية للأديب غالب حداد

هِيَ...٤..

بِقَلَمِ/عَادِل تَ

الشِّيمِي

.......

..وَعُدَّتْ..أَنْجِزَتُ.. نَزَلَتْ..

.نَظَرْت..هُنَاكَ فِي حَدِيقَتِهَا الْعَجُوزِ..

.مَشَتْ ثَقِيلَةُ

الْقَدَمَيْنِ ..

تَرْتَدِي لِبَاسًا

يُرِي ظَاهِرَهَا مِنْ بَاطِنِهَا..

.وَفِي قَدَمَيْهَا حِذَاءٌ يَغُوصُ فِي أَرْضِ الْحَدِيقَةِ خَجْلًا

مِنْ جَمَالِ الْقَدَمَيْنِ ..

..اتَّتْ وَشَعْرُهَا

خَلْفَ انْوَارِ كَتِفَيْهَا كَانَهُ لَيْلٌ اسْوَد يُنِيرُهُ بَدْرُ التَّمَامِ..

.......

.اتَتْ عِنْدَ شَجَرَةٍ مُنَكّسَةٍ

الْأَغْصَانِ مَنْهُوكَةُ الْجِذْعِ

وَجَلَسَتْ وَاضِعَةٌ قُدُمًا فَوْقَ قَدَمٍ

كَانَّ إِحْدَاهَا الْقَمَرَ وَالْآخَرِي

الشَّمْسُ تَعَانُقُ

الْقَمَرُ الْوَلِيدُ..

.......

.هُنَيْهَةُ..

وَجَاءَ..ذَاكَ الصُّعْلُوكُ الْحَرْفُوشُ يَجُرُّ قَدَمَاهُ .

مَشْقُوقُ الرِّدَاءِ..مَنْكُوشُ الشِّعْرِ..

مَنْكُوسُ الشَّارِبِ

تَخْرُجُ أَصَابِعُ قَدَمَاهُ مِنْ مُقَدِّمَةِ شِبَهِ

الْحِذَاءِ..

.......

فِي يَدِهِ مَحْمُولٌ اعمي. دُونَ

غِطَاءٌ...يَبْكِي

مِنْ قِلَّةِ الشَّحْنِ وَلَيْسَ

فِي بَطْنِهِ رَصِيدٌ!

.......

..قَالَتْ..

هُوَ انْتَ انْتَ؟

قَالَ..

وَانْتِي.. انْتِي؟

قَالَتْ:

.....؟؟؟؟؟

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 17 مارس 2022 بواسطة SSMAR

عدد زيارات الموقع

2,255