
( الهدف البديل )
لماذا أحيانا نجد عوائق تقف أمام تحقيق أهدافنا..؟ و لماذا أحيانا نكون مجبرين على تحقيق أهداف الآخرين بدلا من أهدافنا..؟ و هل نستطيع التغلب على أي عائق قد يواجهنا و المضي في طريق النجاح..؟
كلنا نعلم أن النجاح و تحقيق الأهداف يتطلب منا بذل الجهد، فكلما كان كبيرا زاد مردود النجاح...!
إذ لا يوجد نجاح دون أن يكون هناك محاولات فاشلة و عوائق تقف أمامنا و غير ذلك سيكون النجاح وهمي، فمن تلك المحاولات نتعلم أصول تحقيق الهدف المراد و من العوائق نتعلم الشجاعة و الإصرار على التقدم نحو القمة...!
أحيانا نبذل كل جهدنا في تحقيق هدف معين و لا ننجح و يكون الأوان قد فات على تحقيقه إذ يتحول من هدف إلى آخر لا نريده و نصبح مجبرين على إكمال طريقه فمثلا ( طالب يحلم بأن يكون طبيبا أو مهندسا و قد بذل كامل جهده حتى يحقق ذلك و لكن لم يستطع تحقيقه )
رغم أن عدم تحقيق الهدف المراد أمر محزن لكن نستطيع أن ندفع الهدف المجبرين عليه بهدف آخر و أن نكون على يقين بأن تلك الهدف كان لصالحنا و الذي سنكتشفه فيما بعد. سأوضح ذلك بإكمال قصة الطالب ( بعد أن دخل فرع لا يريده وجد بعد أشهر من متابعة طريقه أن الفرع جميل و قرر وضع هدف آخر و هو التفوق و التميز به )
عندما لا نستطيع تحقيق الهدف المطلوب علينا ألا نستسلم و أن نحاول البحث عن هدف آخر واثقين بقدرتنا على تحقيقه...!
و لكي تنجح عملية الدفع علينا أن نحقق أمران و هما - النظر إلى الجانب المشرق من عدم تجسيد حلمنا الأول في الواقع.
- البحث عن الهدف البديل و المضي في تحقيقه بكل ما نملك من طاقة و عزيمة.
أحيانا نجبر على تحقيق أهداف غيرنا كأب يطلب من ابنه تحقيق هدف لم يستطع هو تحقيقه دون مراعاة حق ابنه في اختيار أهدافه، فهناك الكثير من هذه القصص المشابهة المحزنة لكن كلها تعود إلى نفس الأمر و هو الأنانية...!
و في الحقيقة نستطيع التغلب على ذلك من خلال عدة طرق و هي..
- توضيح هدفك و أسباب اختياره باستخدام قوة الإقناع.
- فرض هدفك بطريقة تجعل الآخرين يحترم قرارك و اختيارك.
- إظهار إصرارك و رغبتك الشديدة في تحقيقه.
- التسلح بالصبر و التفاؤل و الشجاعة.
و أخيرا لا تقلق بشأن الفشل فالحياة أقصر مما تقضيها في حزن و حسرة على فشلك بل حاول أن تقضي هذه الحياة في الانتقال من هدف إلى آخر و كأنك تعيش مغامرة ممتعة تستحق العناء متسلحا بهدفك البديل في الأوقات الصعبة...!
《 XMAN 》
♡ AJ ♡
بقلم // محمد هاني السمان
#فريق_نهضة_مجتمع

