قصر الابداع للشاعره رحاب خطاب

قصر الابداع يرحب بكم دائما وبابداعتكم الراقيه

‏مقدمة حول حل وتفكيك الولايات المتحدة الامريكية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام علي محمد رسول الله

................................................

2- حول المديرالعام للمجتمع الدولي ؟!

................................................

مبكرا ..الولايات المتحدة الأمريكية اكبر قوة عسكرية في العالم ؛ وهي اكبر قوة اقتصادية في العالم ؛ والأقوي علميا في العالم ؛ في كل شئ وبلا استثناء في العالم هي الأكبر والأقوي ؛ والإستثناء الوحيد انها احط "دولة " اخلاقيا في التاريخ الإنساني ؛ هذا وغيره لا يعني ابدا ان الجميع يكرهها ؛ ربما العكس ؛ فهي محط آمال واحلام كل شباب العالم ؛ فمواطنوها خارج الولايات المتحدة هم اهم واغلي المواطنين ؛ لكنهم في داخل الولايات المتحدة فهم بلا اي قيمة حقيقية انسانيا وحيوانيا ؛ لكنها كما اسلفنا هي "الدولة الحلم" ؛ هذا في مقابل الحلم الذاتي لها وهو بشكل ما"الحلم الأمريكي" ؛ صحيح هي دولة بعمر لم يتعد اربعمائة عام ؛ عبر تلك القرون الأربعة عاشت الولايات المتحدة جميع مراحل العمر ؛ طفولة وصبا وشباب ثم رجولة "بالتجاوز" فالكهولة الي ان وصلت حاليا الي مرحلة "الشيخوخة " بكل المعاني التي تعرف بها الشيخوخة انسانيا ؛.........

حاليا يمكن الإدعاء بأنها تعيش مرحلة الخوف ثم الفزع في تبادل مرتجف كشيخوخة حقيقية ؛ لكنها تحظي من كل دول العالم بميزة "الخوف منها " وهناك دول تعيش حالة "الخوف علي الولايات المتحدة " بمفهوم الخوف علي جدار الجماية  ؛..

ثم وفي نهاية القول فإن الولايات المتحدة تعيش لحظات لم تعشها غيرها من دول العالم وهي حالة "جنون الإرتياب" فما عادت قوتها تمثل لها سندا يعصمها من "غول القهر الذاتي" لكنها لا زالت قوية بما يخيف غيرها منها بالتوارث القهري ؛ ...

الا ان العالم – باستثناء الولايات المتحدة – يتعايش ولا زال في موهومة انتصار الولايات المتحدة في الحرب العالميةالثانية ؛ تلك الموهومة التي اوقعت كل غرب اوروبا ومستعمراتها في احضان الإستعمار – وبالأكثر دقة ؛ اوقعتها في براثن الوهم الذي اسقط الجميع في احضان الولايات المتحدة اراديا ولا اراديا ؛ فالتاريخ التراكمي للحروب الفعلية التي خاضتها الولايات المتحدة في ظل الوهم بانتصارها في الحرب العالمية الثانية مثل كوريا وفييتنام ثم لبنان والصومال والعراق وصولا الي مأزقها في سوريا ؛ ذهب بها كل ذلك الي مرحلة حرب "كلامية في اطار تهديدي " صحيح هذا الأسلوب اخاف ولا زال يخيف الكثيرين من موهومة"الغول الأمريكي"...

وعلينا ان نلحظ ان بريطانيا حاولت تجاوز ذلك المفهوم بصراعها مع الأرجنتين حول جزر الفوكلاند والتي تتبع اصلا الأرجنتين ؛ لكن بريطانيا من خلال السيدة مارجريت ثاتشر           رئيسة الوزراء في ذلك الوقت ؛اجادت اراديا ولا اراديا وربما بأنوثة مسترجلة استخدام موهومة " الغول الأمريكي" مما افزع الأرجنتين وآثرت الإستسلام لواقع سيطرة بريطانياعلي الجزر ؛........

علي السادة القراء مراعاة انني لا اعني غير ما اقول ؛ فالولايات المتحدة صارت "الدولة الكبري الوهم" لكن من ناحية الأدوات والتسليحات العسكرية  فلا زالت قوة كبري ؛ تتحكم فيها حالة الإحساس بتراكم بالقوة ؛ لكن ليس الإحساس بالقوة ذاتها بين يديها ؛.....

ويمكن الزعم بالقول ؛ بأنه لو انفصلت الدولة عن القوة بسقوط او انفصال العامل التقني في المواصلات والتواصل ؛ اي لوفقدت الدولة اتصالها وتواصلها بالقوة التي تملكها – وهو احتمال علمي قوي – فلن تعدو الولايات امتحدة بأقوي من السودان او الصومال مثلا  ؛.....

وبافتراض جدلي يصادف حقائق من الواقع ؛ فأقوي الدفاعات في الكون هي الدفاعات التي يتخذها اللص حفاظا علي حياته ثم حفاظا علي مسروقاته ؛ ومن ثم فهزيمة اللص تقتضي اولا ايقاع هزيمة "ذاتية" للص ؛ ووفق قواعد التداعي تتساقط كل عناصر قوته الواحدة تلو الأخري ؛ هذا ان لم تتداعي جميع قواه للتساقط في بؤرة عدم الفاعلية ؛ وهي حالة تشبه حالة سقوط العراق زمن زعيمها صدام حسين ؛ ومثيلتها تقريبا حالة سقوط ليبيا زمن زعيمها معمر اقذافي  ؛ ثم هناك حالة سقوط لم يكتمل ؛ تلك التي حدثت في مصر ؛ ربما يعود ذلك الي وعي مزدوج بين كل من حسني مبارك وبين القوات المسلحة المصرية بزعامة المشير حسين طنطاوي وتواجد لم نعرف مداه حتي الآن للضابط المصري عبد الفتاح السيسي ؛.............

................................

بفضل الله ..نلتق في تتابع تالي ؛..

.......................................

الكاتب والمفكر المصري العربي

"محمد رمضان"

..............................

الإسكندرية في 7 يناير 2018

....................................

Rehabkhatab

نتمنى المزيد من الابداع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 7 يناير 2018 بواسطة Rehabkhatab

عدد زيارات الموقع

84,291