قصر الابداع للشاعره رحاب خطاب

قصر الابداع يرحب بكم دائما وبابداعتكم الراقيه

authentication required

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام علي محمد رسول الله

.................................................

تاجر السعادة ...راعي غرف النوم

............................................

طبعا ولا يليق ان يتحول مبني الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ؛ ولا محكمة الجرائم الدولية الي مجرد غرف نوم ؛ وكلها بحسب الأصل في الكوين والإنشاء هي اقرب ما تكون ؛بل هي بالحق قاعات تقاضي وعدل ؛ ورغم ذلك "تاريخيا" هي لم تكن ؛....

صحيح حاولت بعض الدول ان تبقي لها علي صحيح الأمر في انشائها ؛ لكنها ابت وتدللت ؛ وفضلت ان تكون غرف نوم ؛ حتي ان مندوبة الولايات المتحدة قالت وبكل جرأة وفصاحة " ان هذا الأمر لا يخجلني "  رغم ان احدا بقاعة مجلس الأمن لم يطلب منها ان تخلع ملابسها او أن تكشف عن عورتها ؛ الا ان السيدة "نيكي هايلي" أصرت ان تخلع ملابسها كاملة وهي تقول "ان هذا لا يخجلني"ومن ثم فقد اصيب اربعة عشر عضوا بالمجلس والوفود المرافقة لهم بحالة هلع ؛ ليس من جمال نيكي ؛ ولكن للأسف من بشاعة جسدها عريانا ؛ ولا نملك الا ان نشكر السادة الأعضاء الأربعة عشر ومنهم اربعة اعضاء دائمين بالمجلس ؛ نشكر لهم ؛ ان احدا منهم لم يستنجد بشرطة المجلس او الآداب ولا حتي بالسيد تاجر السعادة ؛ ليجمع شتات بهرجة ممثلته الدائمة بالمجلس ؛ والذي ندعي بصدق انه مجلس موقر ؛..........

ومن ثم فقد انفض المجلس الموقر وقد وافق الأعضاء الأربعة عشر علي قرار مصر بشأن القدس والوحيد الذي استخدم "الفيتو" معارضة القراركانتالسيدة "نيكي هايلي " وايضا دون ان تستر عورتها ؛..............

.......

# لم يكن امام المجموعة التي وافقت علي القرار الا ان تلجأ الي الجمعية العامة للأمم المتحدة ؛ وكان ذلك بناء علي طلب كل من طلب اليمن وتركيا بعقد الجلسة الطارئة للجمعية العامة التي تضم 193 دولة باسم كتلة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي.

# وتقول صحيفة لوفيجارو الفرنسية ان أمريكا توزع منشور على الدول أعضاء الجمعية العمومية فحواه مساندة قرار ترامب ولكنه يحمل  تهديدا لمن يخالف قرار ترامب ؛رغم ان هذا يتنافى مع العرف فى الأمم المتحدة.

#وفي نفس الوقت كشفت شبكة «سى بى إس نيوز» الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تحذر حلفاءها بأنها ستأخذ التصويت فى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد قرار ترامب بشأن القدس بشكل شخصى؛ وذلك بعد أن خذل المجتمع الدولى واشنطن فى جلسة التصويت على المشروع المصرى، الذى أيده 14 دولة.

# ومن جانب أخر تضيف صحيفة كوزموبوليتان ان نيكي هايلي مندوبة واشنطن صرحت أن دولتين عربيتين خلال إتصال هاتفي إستجابتا للمنشور الأمريكى ولم تذكر إسمي الدولتين.

..................

صحيح انه تاريخيا ؛ فالولايات المتحدة لا تتستر ولا تستر عوراتها ابدا- وهي عديدة ومتعددة-ودائما تكشف ثم تقتل اصدقاءها وعملاءها وبطرق علنية ؛ وبالنسبة لهل فالصديق هو العدو ؛ فكلاهما واحد ؛ فهي اقرب ماتكون لأنثي العنكبوت ؛ او  ؛هي كذلك فعلا ؛ ورغم ذلك فلها فوائد مرحلية للغير ؛ذلك ايا مايكون الغير ؛ لكن نهايته محتومة كعدو لدود ؛ ونادرا ما يتعظ احد ما ؛ الجميع يساقون الي نهاياتهم وهو بغير وعي وبغير فهم وبغير ادراك ؛  ربما هناك بعض استثناء ؛ وهذا الإستثناء ينصرف لمن باع الوطن والشرف والحياء ؛ وامثالهم ليسوا ببعيد ؛ فهناك تركيا ولا ننكر ذلك فيما يتعلق بالمملكة السعودية فهي دولة بشكل ما رهينة تقلبات وربما تعصف بها هوجائيات ملكية لا تحمل اية خبرة سياسية ؛ثم ؛ هناك معظم دول غرب اوروبا ؛ وفي غرب اوروبا – ربما دون غيرها – ربما هناك استثناء واحد ووحيد ؛ ونري ان ذلك الإستثناء ينصرف الي المانيا وحدها ؛ علي ان نعتبر ان هناك عداء تقليدي او تاريخي من جانب فرنسا للولايات المتحدة ؛...

..................

علي ان الحالة العربية لها كل الإستثناءات ؛ فجميعها – في الغالب- حديثة النشأة لكنها ليست آبار مائية ؛ لابد ان نهاية لها كآبار ؛  هي فقط آبار بترولية ؛  ومثلها كمثل الآبار المائية ؛ لها بدء ولها انتهاء ؛ لكنهم عن ذلك الإنتهاء غافلون ؛ بحكم الواقع الذي تعنيه تلك النظرة او النظرية ؛ وبين المآل الحالي الذي يتهدد وجودهم حول نفاذ ما بالآبار من طاقة اعطاء او امداد ؛.........

فالدول العربية النفطية تقع بالضرورة علي حافة نفاذ الذهب الأسود ؛ ويعلمون ان اي نشاط آخر ؛ زراعي ..اقتصادي ..تصنيعي ؛  كل ذلك قد لا يغطي او يكفي ما اعتادوا عليه من انفاق ؛ وربما ذلك يزداد وقد يتوحش توجههم المالي بعد ان اتبع ترامب معهم اسلوب المقامرة علي المجهول واستجابوا له بلا وعي او تقدير حقيقي للظروف القادمون هم عليها ؛...

...................................

وفي كل الأحوال ؛ وكما يبدو  ؛ ان المشكلة – وليست القضية – الفلسطينية ؛ ستبقي لزمن غير قصير معلقة في رقبة مصر ؛ ان لم يكن بأي شئ؛ فسيكون ذلك من واقع مطلق "الجوار اللصيق "

ولعلنا اشرنا من قبل الي ماقال به مستشار سعودي دكتور عشقي "انه لا عداء بينهم وبين اسرائيل ؛ فعداءهم محصور في ايران "؛ وهو نفس رأي وتوجه الولايات المتحدة وهو في نفس الوقت لب ومضمون خطاب ترامب في مؤتمر الرياض الذي عقد بالمملكة ؛....

..............................

قد يحمل حديثنا هذا ؛ وربما ما سبق ؛ تعليقات متعددة ؛ لكن العبرة الموضوعية هي بالواقع الحاصل بالفعل ؛

...............................

نلتق في حديث قادم بحول الله؛..........

................................................

 الكاتب والمفكر المصري العربي

"محمد رمضان"

...................................

الإسكندرية في 20 ديسمبر 2017

...........................................

Rehabkhatab

نتمنى المزيد من الابداع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 20 ديسمبر 2017 بواسطة Rehabkhatab

عدد زيارات الموقع

84,256