بسم الله الله الرحمن الرحيمم ..................................... والصلاة والسلام على محمد رسول الله .................................................. تاجر السعادة ؛ ابرأ ذمته تجاه اللوبي ....! ................................................. كان تعبيرا "رائعا" وليس كما قد يظن البعض ان تقول مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن/نيكي هايلي "اننا لانخجل من معارضتنا لقرار المجلس بشأن القدس" والذي تقدمت به مصر حيث وافق عليه 14 عضو من المجلس في حين عارضته الولايات المتحدة وحدها ؛ ولا نشك نحن في مقولة ممثلة السيد "تاجر السعادة" ؛ فالطبيعي والصحيح ثم التاريخي والمستند الي القول الشعبي العام ان " فلانة ست اخواتها " وذلك استنادا لمقولة شعبيةايضا تقول " ان الفضيحة تعني رفعة المقام " ثم استنادا للمقولة الأصل والتي تقول ان" فلانة ..تدهيك وتلهيك ..وتجيب اللي فيها فيك" ؛ ومن ثم واستنادا لمجموع تلك المقولات ؛ لا يسعنا ولا لغيرنا في كل العالم الا ان نحيي ونقدر ونثمن الأصولية الحقيقية في طبيعة تكوين الولايات المتحدة رئيسا وممثلي الرئيس في كل مجال خاصة في مجلس الأمن ؛ ثم نائب الرئيس /مايك بنس ؛ والذي قرر تأجيل رحلته لبعض دول الشرق الأوسط – وليس من بينها مصر في دول الرحلة "لمجرد التنويه نقول ذلك" الي النصف او الأسبوع الثاني من شهر يناير القادم "2018" .. .... قلنا في مقال سابق بتاريخ 18 ديسمبر 2017 انه يمكن منع الولايات المتحدة من المشاركة في التصويت علي قرارات مجلس الأمن في حالة ان تكون مقدم ضدها شكوي في المحكمة الجنائية الدولية من قبل الدولة التي ينظر مجلس الأمن اصدار قرار بشأنها ضد الولايات المتحدة ؛وهذا يمنع يعوق تصويتها على القرار ؛إلا ان الولايات المتحدة لم تصادق علي قانون المحكمة التي صادق علي قانونها 123دولة حتي 6 يناير 2016؛ ففي . في عام 2002، سحبت دولتان توقيعهما على قانون المحكمة، وأشارتا إلى أنهما لا ترغبان بعد الآن بالعضوية وبذلك لم يعد هناك ما يحملهما على تنفيذ ما يترتب عليهما من التزامات تجاه المحكمة، الدولتان هما: أمريكا وإسرائيل. والقرار المصري المشار اليه عاليا صادقت عليه 14 دولة من 15 دولة ورفضته وحدها الولايات المتحدة علي نحو ما ذكرنا بعاليه ؛ وبشكل ما حز قرار مصر على اجمالي اصوات مجلس الأنمن بمافيه اصوات الدول الكبري عدا الولايات المتحدة ؛.......... ............... وفي ديسمبر/ كانون أول من العام الماضي، وافق مجلس الأمن على قرار ينص على عدم الاعتراف بأي تعديلات في خطوط الرابع من يونيو 1967، من بينها ما يتعلق بالقدس، عدا ما يُتفق عليه خلال المفاوضات المشتركة. ............................................. وحتي لا ننساق في اشكاليات قانونية دولية او محلية ؛ فإننا نصادف الواقع الدولي ؛ والواقع الدولي لا تعنيه بشكل ما ؛ ما يصادفه من اشكاليات قانونية ما لم تقف الولايات المتحدة في سبيله سلبا او ايجابا ؛ خاصة ما يتعلق منه باسرائيل ؛ وايضا لمصلحة خاصة تتعلق بالولايات المتحدة ذاتها وليس باسرائيل وحدها ؛ وهذا امر او موضوع افضنا في الحديث عنه كثيرا ؛ ولكن لابد من العودة اليه في احاديث قادمة ؛ وذلك علي الوعي بأن مصلحة الولايات المتحدة الذاتية "او الشخصية بمفهوم انساني بحت" هي ما تهم الولايات المتحدة وحتي الي درجة التخلي التام والقاطع عن اسرائيل وكل يهود الدنيا ؛ ونضيف ان اسرائيل تدرك هذا الفهم وتلعب او تعابث الولايات المتحدة وفق ذلك النهج والذي ليس خفيا بالنسبة لمن يعرفون ويدركون حقيقة تلك القواعد التاريخية لتعابث اليهود المتمرحل حول العالم... ..................... لكن "يخايلنا " موقف لا نري انه طارئ ؛ باعتباره مؤيد ومقرر به سالفا من جانب الولايات المتحدة واسرائيل ؛ وهو ما تمثل في موقف واضح ..صريح..جرئ ..من جانب المملكة عبرعنه بكل تلك الصفات ممثل رسمي او شبه رسمي ..رغم انه لا يوجد في السعودية احد ولا شيئ شبه رسمي ؛ لكن الدكتور عشقي تحدث في ال بي . بي .سي ببساطة ووضوح وقال لايوجد اي عداء بين المملكة واسرائيل ؛ فاسرائيل لم تعتد علينا ابدا ..ولكن ايران....." وعلق مذيع البرنامج علي قول الدكتور ""لكن اليست اسرائيل هي من اعتدت علي العرب واغتصبت ارضهم " ورد دكتور عشقي "لكنها لم تعتد ابدا علي المملكة"..عذرا فقد كان دكتور عشقي وقحا بما لا يمكن تقديره ؛ ولكنه يتحدث باسم المملكة وباسم الملك تحديدا .... ................. وبعد ...ففي كل بلاد ودول العالم العربي ؛ مطلوب دور فاعل وتفاعلي من مصر ؛ في المملكة في سوريا في العراق في اليمن في الكويت ؛ ومن زمان كان في قطر ؛ وزمان جدا كان في تركيا وايضا في الولايات المتحدة في ولاية الاسكا بالمحيط المتجمد الشمالي ؛ واحيانا مع البوليس الدولي في افريقيا ؛....... .......................................... وبعد ؛ لم يكن حديثنا عن مصر ولا عن الولايات المتحدة او اسرائيل ؛ لقد كان ؛ وسيبقي دائما الحديث عن العرب وللعرب ؛ مفترضين وجودا حقيقيا لهم ؛ولو بدون مصر... ....................... نلتق بفضل الله ؛ قريبا من جديد ؛... ................................................ الكاتب والمفكر المصري والعربي "محمد رمضان" ....................................... الإسكندرية في 19 ديسمبر 2017 .......................................................
عدد زيارات الموقع
84,294

