قصر الابداع للشاعره رحاب خطاب

قصر الابداع يرحب بكم دائما وبابداعتكم الراقيه

عندما يتخلى عنك أكثر الناس قرباً اليك 

لا تعتمد كثيرا على أحد في هذه الدنيا

كم انتظرت كثيراً أتأمل من حولي فأخيرا وبعد انتظار طويل عادت اطراف اصابعى لتواسينى فى طريقى وتشعل الحماس فى مشاعرى مرة اخرى لتعيدنى إلى مضمار الكتابة، فكلما طال وقت البعد عن الكتابة كلما كانت العودة تطيب خاطرى اكثر، فما أمهر من اناملى لتطيب جراح الخاطر، لكن لا أعلم كيف حدث هذا وكيف انتصرت على نفسى واعلنت الحرب بالكتابة مرة اخرى فى وقت مقيت.

بعد صمتاً طويل وصلت إلى يقين بأن لا تعتمد كثيرا على أحد في هذه الدنيا ... فحتى ظلك يتخلى عنك في الظلمة‬ 

عندما تصبح يوما فتجد حياتك سوداء مظلمة ..

لا يوجد حولك من يواسيك محنتك ..

تتجمد اللحظات و تتجمد معها أنفاسك .. 

تجد نفسك تعيش وحدة قارصة .. 

فـتهرع إلى رفيق الصبا .. رفيق درب الهدى 

أنت تعلم يقينا بأنه دائما في انتظارك .. 

و أنه أحلى ما في حياتك .. 

و أحب إليك من أهلك و مالك .. 

و ما العجب فقد تحاببتم في الله .. 

فتهرول إليه ليرفع عنك كل ما يثقل كاهلك .. 

و تتوسد صدره تبكي حالك .. 

دون خجل فهو نفسك و أقرب إليك من روحك ..

عندما يتخلى أقرب الناس اليك

لكنك تجده تخلى عنك كما تخلت عنك الدنيا بأسرها .. 

أعرض عنك و هو أحب الناس إليك على هذه الأرض الواسعة ..

فتناشده بالله أن يبقى ليلة واحدة .. لحظة واحدة ..

هو من يضئ حياتك .. و يرسم البسمة على ثغرك رغم ابتلائك .. 

فلا يرحم عويـل قلبك و أنين دمعك ..

لا يرحم ضعفك ..

فيولي مدبرا ..

غير مكترثا لعهد الأخوة .. 

حتى أخوك خيب ظنك ..

و رد رجاءك .. 

فتضيق عليك الدنيا بما رحبت .. 

عندما تعجز كلماتنا عن وصف احساسنا يصبح صمتنا اصدق تعبير عن ما بداخلنا‬

من أشد الأمور إيلاماً هو تعرّضنا للغدر والخيانة من أشخاص اعتبرناهم جزءاً لا يتجزّأ من حياتنا، وثقنا بهم لحدّ الموت، ائتمناهم على أنفسنا، فقابلوا كلّ هذا بالغدر والخيانة، حتى أصبحنا لا نثق بأحد من حولنا، فحزنا وتألمنا وضعفنا من تعاملهم السيء لنا

ما أصعب أن تحب شخصا بكل ما تحمله كلمة حب من معنى, وتعيد ترتيب أوراق حياتك لتتناسب معه في كل شئ وكنت على أتم الإستعداد للتخلى عن العالم بكل ما فيه من أجله هو والتضحيه بما حققته في حياتك من نجاحات إن أقتضى استمرار حبكما ذلك. تحلم بلحظة لقاءه وتنتهز الفرصة لسماع صوته , تنام الليل ويكون آخر ما تراه عينيك هو صورته, وفجأة وبدون سابق إنذار تراه يبتعد عنك شيئا فشيئا او بمعنى أصح يتخلى عنك دون أن يكلف نفسه حتى بشرح الأسباب التى دفعته الى ذلك , ويترك لك المجال مفتوحا لتضع ما تراه مناسبا من أسباب, وفي هذه الحالة تتعدد الأسباب وتختلف اولها أنه قد وجد بديلا لحبك له أو أن حبه لك كان مجرد وهم من نسج خياله لم تسعفه مخيلته في إكمال نسجه.

ما أصعبه من إحساس عندما ترى نفسك وحيدا وما أقساها من لحظات عندما ترى أحلامك قد ذهبت أدراج الرياح.

ولا يوجد من هو أشد غدرا من البحر .. 

ولكنني أخالفهم الرأي فالإنسان بحد ذاته 

أكثر خطرا وفتكا على نفسه من البحر .. 

فالبحر مهما أخفى من أسرار وأخبار 

فلابد في يوم تخرج أسراره على,, 

سطحه أو على شواطئه... 

اما الإنسان فهو بحر عميق جدآ بلا شواطئ ولا 

أمواج يشبه تماما مثلث برمودا 

فالبحر إذا غدر بنا فإن غدره يكون مفاجئا 

ويأخذ ما يريد دون رجعه ودون تعذيب دائم .. 

فنحن نعلم أن البحر قد أخذ الكثير من 

أجدادنا ودفنهم في أعماقه إذا فغدره 

يؤدي إلي الموت المباشر دون أن يمنح, 

لضحيته الفرصة لتقبل الآلام بينما 

الإنســـان إذا غدر فإنه يحدث 

جرحا عميقا جدا جدا بضحيته .. 

يظل ينزف حتى يفارق الحياة... 

أي أنه يرى الجميع أنواع الألم وهناك من 

يمـــوت من من شدة العذاب وهناك 

من يرفض موته حتى يذيقه المزيد من 

الأسى والألم... بل أنه ربما يطلب 

الموت على أن يستمر في تجرعه لهذا 

الألم وكأن الموت أصبح رحمة له... 

الخيانة هي أصعب شعور قد يمر به المحب، والخيانة يمكن ان تأتي من الحبيب أو الصديق أو غيره، ولكن أصعب الخيانة هي التي تأتي من أقرب انسان إليك الذي تأتمنه علي مشاعرك ومستقبلك وحياتك .. فالخيانة أصعب الكلمات في الوجود، وتحمل في طيّاتها أسىً ليس له حدود

عندما يتخلى أقرب الناس اليك

و تزداد عتمة الليالي .. 

و تبيت هائما على وجهك تشكو حالك .. 

قسوة لياليك .. 

و غدر إخوانك .. 

فتجد دنياك بغير نهار .. 

و تنظر فترى عينك قد تقرحت من كثرة هطول عبراتك .. 

عندما يتخلى عنك أقرب الناس اليك

و شاخت قسماتك ..

لا .. 

رويدك .. 

قف ..

و كفاك حزنا .. 

و كفاك ندبا .. 

و كفاك عويلا .. 

ألم تدرك لم ابتلاك ربك هذا الابتلاء !!!؟ 

ألم تعي معنى هذه الرسالة الربانية !!؟؟ 

أنه يريدك أن لا تشتكي إلا إليه ..

عندما يتخلى عنك أقرب الناس اليك

و لا تحب إلا إياه ..

و لا تناجي سواه ..

و لا تلجأ إلا إليه .. 

و لا تنطرح على باب العباد طالبا العون و العزاء .. 

بل تخر ساجدا طارقا بابه .. 

باب الرجاء ..

هو يريدك أن تعلم أنك مهما اتخذت خلانا .. فهو خير و أبقى و أوفى لك ..

هو يريدك أن تتعلم أن لا ملجأ منه إلا إليه .. 

و لا مفر منه إلا إليه .. 

فهو الوحيد الذي لن يتخلى عنك .. و إن تخلت عنك الدنيا بأسرها .. 

هو الوحيد الذي ينتظرك رغم طول هجرانك ..

و رغم كثرة ذنوبــك .. 

هو الذي شركَ إليه صاعد .. و خيره إليكَ نازل .. 

هو الله ..

أرحم الراحمين .. 

جابر المنكسرين ..

و ناصر المظلومين ..

هو أرحم بك من أمك ..

هو القريب ..

هو أقرب إليك من حبل الوريد .. 

فلماذا تطرق باب من لا يضر و لا ينفع ..

و لا تطرق باب من يضر و ينفع ..

لا تشتكي إلى مخلوق .. 

و اشتكى إلى حبيبك الذي لن يرد يديك صفرا خائبتين .. 

اشتكي إلى من يسمع أنينك و الناس رقود .. 

و يرى دموعك و الناس عنك غافلين .. 

و يسمع شكواك و من حولك لاهين ..

لا تحزن فالله معك باق لن يتركك ..

إلا أن هنالك ثقة وإيمان برب عظيم واحد أحد خلق الجميع ليعبدوه وإذا انشغلوا عنه يصيبهم ليتذكروه وليعودوا فهو يريدهم ويريد الخير لهم فلا مجال لليأس مهما طالت الحياه ومهما سحقت الايام كل جميل تم إنشاؤه

Rehabkhatab

نتمنى المزيد من الابداع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2531 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2017 بواسطة Rehabkhatab

عدد زيارات الموقع

84,224