قصر الابداع للشاعره رحاب خطاب

قصر الابداع يرحب بكم دائما وبابداعتكم الراقيه

الأخرى قصة قصيرة
يدعونى أصدقائى بالفضولى ومن أعتاد على طبعى لا يتضايق منى بل لا يجد بنفسة حرجا من ان يفضى لى بأسرارة فأنا مستمع جيد أملك من الصبر وطول البال من أن يجعلنى أستمع حتى لو طال الحديث لساعات أسمى مجدى وأعمل بشركة أستيراد وتصدير بدأت قصتى حين رأيتها بأحدى الديسكوهات تلك الحورية الصهباء ذاك الجمال الذى يبهر العين والعقل أول مرة رأيتها وكأن بى سحرا من نوع خاص لم أكف عن النظر لها الى أن حل الصباح ورأيتها تغادر سرت خلفها أستوقفتها وتلعثمت وأنا أتحدث اليها أنستى ممكن سؤال ؟
نظرت لى ثم غادرت ولم تبال تللك النظرة التى لا زمتنى طوال اليوم التالى ثم عدت لنفس المكان ورأيتها وظللت أراقبها الى أن غادرت وسرت خلفها الى مكان سكنها وكأنى منوم مغناطيسيا تحت تأثيرها
اهذا هو الحب ؟ ان تكون مسلوب الأرادة امام من تحب يحتل تفكيرك بلا انقطاع كلما حاولت الحديث اليها تركتنى ويزيد تعلقى بها شغفى بها بل جنونى بها أستأجرت شقة أمام منزلها لعلها تعتاد وجودى ومن ثم تتحدث الى كنت اعود من عملى لارتاح الى الليل ثم أراقبها طوال السهرة وهى لا تبالى وكأنى طيفا أو خيال لم تتوقف مرة لترد على سؤالى لم تبالى بهذا الذي سيجن عليها جفانى النوم ها الليلة فوقفت ف الشرفة بعد أن عدت وكالعادة لم ترد على حين استوقفتها نظرت بالشارع كانا هى قد بدلت ملابسها واستعدت للخروج اتراها جفاها النون ايضا مثلى ؟ ومن جديد سرت وراءها الى أن توقفت أمام أحدى الشركات تبادلت الحديث مع الغفير ثم صعدت ذهبت للغفير وسألتة عنها أجابنى انها تعمل هنا منذ عام تدعى سهام وهى من أنشط الموظفات والملتزمات قليلة الكلام ولا تهوى الأختلاط بأحد لا رجال او نساء تعمل ؟كفاءة ؟نشيطة ؟ كيف ؟اننى أراقيها منذ أسبوع هى ليلا بالسهر كانها نامت طوال النهار فكيف تعود للصباح بها النشاط
عدت ا
والتفكير يصيبنى بصداع مضن جلست بشرفتى اترقبها الى أن عادت قبل المغرب ببنطالها الأسود وبلوزتها ذى الأكمام الطويلة وشعرها المعقوص فهى فتاة متزنة تعكس شخصيتها الكفوء الملتزمة الى أن حل المساء فعادت من جديد بفستان للسهرة مميز جدا وشعرها الطويل المنهدل بلا أنتظام يعكس جمال يخلب الألباب ولكننى لم أسير خلفها كان تفكيرى يطن بلا توقف وذهبت لأحد المحال وتبادلت معة بضع كلمات وأشرت الى البيت فقال لى أنت تعلم أننا هنا حى راق ولا نحب التدخل بحياة الاخر هذا المنزل يقطنة توأم وهما لا تهوى الأختلاط بأى حد
فضولى أول مرة أشعر بتلك الصفة التى يقولها لى أصدقائى طرقت باب المنزل وكنت أود الحديث مع شقيقتها عنها ولكننى لم أجد جواب وكأن المنزل خاوى وأستدرت عائدا وداخلى تطن من جديد الأفكار والتساؤلات ولكننى عزمت بعد ساعات أن أتسلل للمنزل ولكن بمعدات
نعم تسللت كان المنزل خاليا لا صوت لا أثر لشئ وضعت كاميرات خفية بكل مكان وعدت من حيث ءاتيت ونمت وكأن عقلى أطمئن الى أن كل شئ بخير أستيقظت كان الليل قد أوشك على الأ نتهاء الكاميرا لم تسجل شئ هذا يعنى أن المنزل خال الى أن دلفت هى بمطلع النهار بفستان سهرتها الأنيق وتوقفت أمام المرآة مدت يديها ومن المرآة أمتدت يد ماهذا ؟ اتخدعنى عيناى لا المرآة تمد يديها هى الأخرى ثم تنصهر الفتاة ف المرآة وتعود الأخرى
صدمت توقفت قليلا أحقا ما رأيتة الفتاة ذهبت للمرآة فتاة الليل الصاخبة وأتت الأخرى أيضا من المرآة الفتاة النشيطة العاملة
هما أذن يتبادلان الحياة هما حقا اثنان قد تكون احداهما هى امتداد لأخرى احدهما لا تعيش الانهارا والاخرى لا تعيش الأ ليلا وكل منهما تحافظ على الأخرى بعدم الأختلاط او السماح بالتكلم مع أحد ووسيلة تبادل الحياة هى المرآة
لا أستطيع أن أتجاهل الأمر سأتحدث اليها الى من؟ فتاة الليل فهى من أغرمت بها ولكن هذة المرة سأتوقفها قبل أن تنهى حياة الليل سرت وراءها أنستى ممكن هى كالعادة لم ترد
ولكننى سرت خلفها وبصوت تسمعة اخبرتها أننى أعلم بأمر المرآة
توقفت تطلعت نحوى ثم ثبتت نظرها الى لم تتحدث ولكنها أستمرت بالنظر مطولا لى شعرت بحريق بعينى ان اللهب داخل عينى يموج وكأن نيران تستعر صرخت ولم أشعر بشئ
أنت محظوظ قالها الدكتور وهو يزيح الضمادات من عينى وجودك المارة بالشارع وأنت مغشيا عليك وءاتوا الى هنا تعرضت عيناك لنوع من الحرارة عالية وأحمد الله أن نظرك لم يذهب
تمتمت الحمد لله
أسمع اذا كنت تتعاطى شئ او أنت مدمن يجب أن تقلع فأنت عيناك أنت تعلم
خرجت من المستشفى وقد أقلعت عن الفضول والغرام
الأخرى او هم فقد أختفوا وكأنهم لم يوجدوا بالأساس
تم بحمد الله
يارا

Rehabkhatab

نتمنى المزيد من الابداع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 20 يوليو 2017 بواسطة Rehabkhatab

عدد زيارات الموقع

84,306