
أتقدم بخالص الشكر لسيادة اللواء وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي
الأشتراكي لدعوتي ومشاركتي في حفل تأبين البابا شنوده الثالث
وبحضور رؤساء الأحزاب ورجال الصحافه والاعلام اثناء القاء قصيده في زكره البابا شنودة والتركيز علي الوحده الوطنيه وقصيده بعنوان (يوم زكراك عيد)
قصيده بعنوان (يوم زكراك عيد) في زكرى البابا شنوده أنا سعيد وخطيت مسافات لكي أمدح فيك من جديد لا يهمني الترحال ولو كان السفر بعيد جئت لأهلل بصوتي ولزكراك أستعيد وقلبي يطير من الفرحه بأنه يوم عليا عيد عشت حياتك في الدنيا راهبا مقيم الصلوات وللدعاء راجيا طبيب الروح والنفس ولقداستك عطرا منديا تفوح في خطاك ولسماتك كنت واصفا شاعر الاحساس وفي البلاغة مبدعا كنت تلميذا واستاذا وكنت للعلم مهيمنا حاول الأعداءيغير مسارنا وكنت لاتسمح أبدا بمساسنا تعشق مصر وأرضها ودائما تدعو لأهلها يحفظها من كل سوء أو حاجه تمسها رحمه عليك يا قداسة البابا ياللي عيني بكت علي فراقك ياما في يوم الرحيل الشعب قد حزن والعين تنزف من الدموع والشجن وودعت أهلك والي السماء العلا نبشرك بالجنه يامن كنت في حياتك صابرا
للشاعر سامح الشناوي

