( زائِرتي ) بقلم عادل هاتف الخفاجي قِفي كَي أَرَى ... لِأَيِّ مَدَى لِعطرِكِ تَهْتَزُ أَعماقي إِنْ هزّني العطرُ إِيَّاك أَنْ تَدخُلِي أَقولُ إياكِ يَكفي الوقوفَ بَبابِ الروح ِ أَخافُ أن لا تحميكِ أَعراقي في أعماقي توَحَشَتْ أشواقي أخشى أَن تَأكُلَ الخدين أشواقي وترميها وبعدها يا وَيلَها من أَخلاقي أشواقي عودي واتركيني شاعراً راضياً بالشعرِ مرضياً على الأوراقِ شكرا لهذا القدوم زائرتي من أعماقي

