
عندما يتألمُ الجرح
يتمتم ُبصرخاتِ الوجعْ
عندما تتكلمُ حسرةُ الأهِ
المأججةِ بنيران الأنين
لوعةِ الحرومينَ
ومُرْ السنين
عندما تسيرُ قوافلَ الحياة
في طريقِ السرابِ والهوان
ونارُ الشوقِ تخترقُ الحنين
عندما يكونُ دعاءُ الثكالى
أعاصيرٌ وبراكين
عندها ننطقُ بصوتٍ مجلجلٍ
حزين ...
أهٍ .... أهٍ
ثم أهٍ.... يا فلسطين
نَسْطُرُكِ في حنايا القلبِ
والروحِ
وطنٌ
ألمٌ
وجعٌ
حلمٌ
وندم .....
-------------------
بقلمي.امل يافا

