
وعدتك ألا افارق يوما حياتك ولكن كيف
وأنت أصبحت في حياتي سراب..
تحاملت كثيرا لأجلك وكنت أظن نفسي الأوحد
ولكن زاد حولي الضباب ..
كيف أبقى معك ولا أجد منك إبتسامة؟
وأصبحت لا أقوى على العتاب..
هنا أو بعيداً حيثما تعاهدنا علي الوفاء
الآن تناسيت ولم نعد بالهوى أحباب ..
ستكون المرة الأخيرة ولن اعود بعدها
ويكفيني منك حقا هجران وعذاب ..
لن يكون الغد أجمل حينها ولكن سيرتاح قلبي
وأحيا ووداعا لكل من غاب...

