
فلما ضممتني بلهفة وتشوق
لكأنك ... ضلوعي وأعظمي
كنت ت ك س ر ...
وتعانقت شفتانا ساعتها
في شغف وتحرق وبغصة فتمخر فينة صوب الجهات بكلها
وأخرى عل وواطئ
كانت ... تبحر
ورشفنا من رحيق الشفاه
عطاشنا الذي كاد يهلكنا
وعببنا حتى ارتوينا
من رحيق الجوى والوجد
وأشبعنا
وخارت قوانا
فما عدت تسمع همسنا
ولا ترين لنا أبدا ... حراكا
وغدونا بين ثمل مترنح
أعياه سكره عن اليمين
يميل
وعن اليسار
ترى له شبه
ثملا وسكرانا

