قالوا لازالت تذكُركَ قلتُ و هل كنتُ لأهجرَها لا زلتُ الوردة أحملُها طَعنتني الوخزةَ في صدري قطَعتْ أحلامي بأوسَطِها نزلتْ دمعاتي غامرةً و الوردُ الشاهدُ للحبِّ و الشمعُ الساهرُ ليلتنَا إن يعفوالشمعُ فهل أعفو ؟ أو يأتيَ عمرٌ في قدَري هيهات
تُرسلُ بسلامٍ و أمانيْ
لولا أن باعتْ وِجدانيْ
تسألني لماذا و أسألُها
أبِحبي زهدتْ ؟ أسألُها!
فتطيلُ الصمتَ و تنساني
و الغصّةُ كانت في قلبي
و الوَحدةُ صارت حِرمانيْ
لا نُلتُ الحلُمَ لآخرهِ ..
أو كان العَوْدُ بإمكانيْ
أبداً ما كانت عابرةً
لا زلتُ القطرة أذرِفُها
.. أمضيتُ العمرَ بأشجاني
أضحي أطلال الأحزانِ
.. من قبلُ ..
.. ترنّح بمكانِ ..
أو سمحَ الوردُ بإمكانِ ..؟ !
أنسي عن سابقً أزماني !
ضلت عُنواني

