
العيدُ أقبلَ و الورودُ تفتحتْ
زهرُ الحبيب جمالهُ أحوالُ
نسمات حُبٍ نقلها فرطُ الهوي
بانت عليَّ شغافُها أشكالُ
لا العيدُ عيدٌ إذ تغيبَ حبيبتي بانتْ فزانتْ بَرَدُ بروحي صَابَها إذ نلتقي
و لا الفرحُ حلوٌ إن يضنّ جمالُ
و الحَلي نشرَ الهوي
كمِثلِ أشرِعةٍ شدّها خيّالُ
نفسي و قلبي في هواها ثُمالُ

