
تأتيني لتعبثَ في قلبي
بخيالٍ جِنّيٍّ لأتوقْ !
لأتوقَ لنعمةِ عينيها
و الكحلُ السحرُ برمشيها
لا أملكُ يوماً أردعُها الجفن تلألأ كالدُرِّ بسمتُها تسبِقُ نظرتها مسروقٌ يا نبض فؤادي لا تدري من أهدي القلبَ
نبضي يتبعها بخفوقْ !
و الوجنةُ حُمرَتُها تفوقُ !
و النظرةُ تأسرُ بحروقْ !
لحبيبٍ لا يدري فروقْ
لا تدري من يبغي شروقْ

