جميلةٌ سكنت في قلب أبياتي
الروض مرتعها و الحُسن مرجعها
ترمقني في دلٍ فإذا الأمواجُ خلجاتي
الشوق يرجوها و الزهر يعلوها
تقول لها الأفلاكُ قد غارت نُجيماتي
تعتب عليّ بدلٍ في مجموع حالتها
تقسو عليّ .. فلا تغفر لي هنّاتي
غضبتُها حتي في و صفي لها
.. عجباً
ألم أجذ أزكي و أجمل في مجموع كلماتي
إن قلتُ مثل الورد غارت من وُريداتي
أتقولُ إن الورد مثلي في وُجيناتي ؟؟
أو قلتُ همساً مثل النسيمِ عبيرُها
هاجرت يوماً .. !!
أفي مثل رقّتها كانت نسيماتي ؟
عجباً لها كم أبغ أُرضيها
علمت .. ويلي .. زادت لي آهاتي !

