قصر الابداع للشاعره رحاب خطاب

قصر الابداع يرحب بكم دائما وبابداعتكم الراقيه

زفاف ------------------------------
--عادت إلي منزلها الريفي بعد يوم شاق من إنتقاء فستان أبيض ليوم زفافها المنتظر -
---دلفت كثير من محلات المدينة المتخصصة في فساتين الزفاف -
-----تنقلت بين المتاجر والمحال لترضي غرورها الأنثوي الطبيعي -حتي تمكنت من شراء ما أحبته -وما يناسب خيالها منذ كانت صغيرة -
---(يا له من ثوب مطرز ومزخرف وذا كرانيش متعددة الطوابق وما يحتويه من فصوص وخيوط لامعة تبهر --سرحت في يوم الزفاف --هل ستكون بدلته جميلة ومناسبة لفستاني هذا ؟ هل سيرتدي يا تري بدلة (زرقاء أم سوداء أم بيضاء --حتما عندما يأتي يوم (الجمعة سأسالة؟
-------نامت ليلتها علي التو -بسبب الأرهاق والتعب --مر الليل --وفي الصباح --توجهت للدولاب وأخرجت الفستان ووضعته أمامها --ناظره إليه بعمق وشرود --دخل أخاها --طلبت منه تصوير الفستان بمحموله مجموعة صور من جميع الأتجاهات --ثم خبأته بالدولاب --جاء يوم الجمعة --دخلت لمطبخ لتعد الطعام الذي سيحضره(أحمد) خطيبها 
----(ماما --ماما ) 
------(نعم )
-------علي فكره يا ماما لون بدلة احمد ها يبقي لونها إيه يوم الفرح)
---(ابقي أسأليه لما يجي يا بت---وعيب كده)
-------------------دلع بنات ومياصة 
-----مرت صلاة الجمعة وأقتربت صلاة العصر ولم يحضر --دخلت ظلمة الليل ولم يحضر 
-----دخل أخاها بعد العشاء---علم بعدم حضور أحمد --خرج مسرعا وأتجة مع صاحب له للمدينة وفي الطريق --وجد الطريق مغلق مع وجود عربات شرطة وعربة أسعاف --نزل لمشاهدة الحادث ليري جثتان ملقتان علي الأرض وعليهما كومة من الجرائد وبهما اثار مياة وكأنهما غارقان تشجع صاحبة وكشف احدي الجثتان ليري شاب وبجوارة شنطة ممسك بها --فتحها ليجد بها بدلة بيضاء للزفاف وكرافت أحمر ودبوس ذهبي --فسقط علي الارض فاقد الوعي مطلاقا --لا يا احمد
------
-محمود الشرابي 

Rehabkhatab

نتمنى المزيد من الابداع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 2 يونيو 2015 بواسطة Rehabkhatab

عدد زيارات الموقع

84,308