متى تعود يا زمانى المفقود عمداً
ومتى أجد الراحة فى زمان العبيد ؟
البعض عبداً لرغبة والأخر عبد للظنون
والكثير يعبد المال والكل عن الخالق بعيد
كل الأشياء صارت بلا هوية أو معنى
وأصبحت الألوان معتمة والظلام يزيد
السعادة هربت من عالمنا واكتسى العمر
بالحزن وكل يوم نجد بالحياة فقيد
من المسئول عن هذا ؟ هل القلب أم العقل
للنزوات والرغبات يطلب وللمجون يريد ؟
تعبت من التفسير ولن أرحل خلف أوهام
والدليل أمامى وليكن هذا الحل الوحيد
نعم لن أمضى فى هذا الدرب المظلم
ولن أتنازل عن حقى بالحياة ولن أحيد
لتعطى القليل من الإهتمام بنفسك وقتها
ستجد الدنيا تغيرت وتراها بمنظور جديد
متى تعود يا زمانى المفقود أخبرنى لقد
سئمت الأحزان وأرغب أن أعود كالوليد
بلا خطايا أو هموم أمضى فى درب السعادو
ولعمرى الضائع منى حتما بالصبر سأستعيد
نشرت فى 2 يونيو 2015
بواسطة Rehabkhatab
عدد زيارات الموقع
84,318

