
نغشاهُ و نخشي من عواقبهِ
ذاك اللذي يُدعي الهوي
تلقاهُ حلواً كشهدٍ في أوائلهِ
و في طياتهِ حُزنُ النوي
يرسُمُ وروداً يعطي وعوداً
كم من بريءٍ غشهُ ثم انكوي
تتفتح البسماتُ تجذبُ خلفها
من العشاقِ من له قلب التوي
يرنو من الأحداق حمرة خدها
يصفُ الغروب بقدّها حين انزوي
يقضي نديم النجمِ طيلة ليلهِ
يشكو هموم الوجدِ قلباً قد طوي
أيْ قلبُ فارجع إننا نخشي الردي
كم عاشقٍ قد نال حِباً فارتوي ؟

