
قولي أنك يوماً ما أحببتِني
قولي بِحُبكِ قد خادعتِني
قولي لفرطِ جموحٍ قد أعذرتِني
رضيتي بدورٍ .. فلا آلمتِني
خشيتي دموعي و لا أبكيتِني
عذرتي أحلامَ الخيالِ و لا أيقظتِني وجبت فروض الشكر إذ آويتِني لا لا لا .. لا تحلُمي فلقد قتلت طفلاً في المهادِ فآذيتِني ماذا ارتويتُ بعشقٍ مالحٍ لا يكفِني لا لا لا .. لا ترحمي لا يستوي
طاوعتي آمال المُحالِ .. فأسكرتِني
رعيتي نَبْتاتِي بحالٍ ما أزعجتِني
أن قد وصلتي يوماً قد بلغتي الأنجُمِ
و ذبحت أبكار الجَمالِ و قد أضنيتِني
ماذا فعلتُ بحُلمٍ صالحٍ لا يعطني
خسِرِتِي حُباً كان كنزاً كان صدقاً كان حقاً
فاندمي
حبُ يفوقُ الذات َ.. لا يبتغي اللذاتَ
لا لا .. لا يستوي
مع من تبيعُ الوهمَ للمسكينِ حتي ينزوي

