
إنتحَار
تَسلق الجَبل , ثم نَطق بالشهادتين , دموعه تتساقط
مِن حوله تطوف الرياح , أستعد للرحيل , تقَدم بجسده للأمام
فوجىء بذراعين تحتضنه , وتتراجع به إلى الخلف إنه كان والده , يرسم له إبتسامة جميلة , ويَطلب مِنه أن يسامحه سَامحه وعادا الإثنان معا إلى المنزل , لتبدأ صفحة جديدة بينهما

