
القدر
يا قدري ما كنت اكتب اليوم بدمعي أشعاري
لولاك ما كنت أنا شاعرا
ولا الأوراق مكاني
ملاءة من بين السطور بكلمات
تمشى فى وجداني وأنتي كالحجر ساكنه مكاني
سأبقى احبك حتى يموت الدمع على أجفاني
ومن الدمع حفرت على وجهي انهارا
ليسقى التراب من تحت أقدامى
ليصبح بستان من كتر انهاري
وأنتي واقفة كالصخرة ولن تليني من كتر أنهاري
وسوف أموت وأنا اكتب فى دواوين أشعاري
وسوف أضع على قبري أزهار بستاني
ليكون عطرا لمن يزور مكاني
ليشم ما كتبته فى أشعاري
عن حب حرك فؤادي
عن العيون والجفون والقلوب وعن ملمس شفتاكى
التي لمستهم فى خيالي
سوف اجعل الحب يحيا حتى لو بعد مماتي
وسوف يأتي يوم لتندمي انك لست من تراب بستاني
إذا أردت منى الحب فعليك أن تعد أنفاسي
وان تسبقى أحلامي
وان تغوصى فى أعماق وجداني
ورغم ذلك لم تحصل على حناني
وإذا اقتربت سوف تنكوى بناري
فحبي كالنار لم يستطيع احد أن يقترب من ناري
فكنت أمامك من زمان
ولماذا ألان أردت هذا المكان
ولن أجعلك فى يوم من تراب بستاني
هانى شنب

