
ِ
رابية على
مقام الشموخ
إستولت على
مكانتها إمتطت
هودجاً فوق
سفينتها
سنام الذات
شيدت نغماتها
على أعمدة
القوافل تعمدت
في بئر غارقة
التسامح جلست
ساعة قيل
تحاكي باطن
قدمها هل لي
منك برجل
يعشق مصير
الخطى ألم
ترى الظل
ودليل الشمس
ألم تشعر بساقي
أستنطقك الأن
كما تستنطق
أناملي محفظتي
الكونية للبيوت
أوجاعها وللأوكار
وللخيام كن ماشئت
فأنت من أوتادي
تعالى ياعشقي
الوحيد نجوب
بكل ذاكرة
نعيد أمجاد
عاد وثمود
تعالى فوق
أركان التعب
نستنسخ
عناقنا سر
الشرايين التى
تناجي الأن
الظلال
أحبك
بقلمي نصر
محمد

