
تأتي مع الأفراح يا عجباً
و أرض الزهر تُنبتُ في إشتياقِ
يذوب القلب و الأشواق طوعاً
و تبقي الروحُ عند الروحِ .. دوماً في عناقِ
طرِبَتْ .. و الهوي زادَها ألَقاً
و حالُ النفسِ وهجٌ باحتراقِ
ضاعت الآلامُ بذِكر حب حبيبتي أجري و تجري إليّ .. و حالي مثلها أنفاسُنا تهرولُ كي تذوبَ ببعضها تغوص العينُ و الأحداقُ في لٓهٓفٍ و اليدُ بتلك اليدِّ قد شغِفَت تحنو و أحنو و لا ندري بأي شيٍ حولنا تمضي بنا الأوقاتُ لا ندري بها زمناً كيف الحياةُ بغير حُبِّ حبيبتي لا تستوي أبداً و قلبي فيهِ أشواقي
و توارت الأدماعُ إلا في افتراقِ
شوقًا و ظنُّ الناسِ أنّا في إستباقِ !
و تشهقُ عند قرب حبيبها كأنّا كنا قبلاً في إختناقِ
تأتي بدُرِّ لآليء الأعماق منّا .. و لا باقي
و لمسُ اليدّ من محبوبي ترياقي
و الولهُ مناّ مسكوبٌ باغداقِ
لولا النجوم و بدرُ الليلِ في أفلٍ
لولا الصباحُ يؤبُ و يأتينا بإشراقِ

