
من قصيدتي
في انتظار إشارة الإبحار
...والآن جئتك مثقلا بمواجعي
ومحمّلا بالشوق نحوك زهرتي
أهفو إليك كما النسيم مداعبا
علّي أفوز بضمتين وقبلةِ
أطرقتِ مالك كلما أومأتُ أنْ
أشفي غليلي من هواك، وعلتي
قلتِ لْتكنْ ذكرى تظل جميلة
ذكرى تُخَلّد في كتابة قصتي
وسكتِّ أو رمتِ استماع قصائدي
ماذا أقول،وهل سواك قصيدتي.....

