
دعتني بكل رمشٍ فاتنٍ دأب الخفوقْ
أن إخضع بأمر حُبٍ عاجلٍ
مرّ الهوي هز الورودْ
بمهجتي
ثم ارتوي قلبي و زادت علتي
من ناعسٍ يَرقِي الجماَل
بلحنِ صوتٍ هامسٍ
جادت عليَّ بعطرٍ من مباسمها وجدتُني مرِحاً كمثلِ طيرٍ سابحِ يصفُ الجمالَ كوصفِ عينِ لسامعٍ طربَ الفؤادْ .. قٓبِلٓ الودادْ
مثل المزاهرِ أو المباخر سحراً من طلاسمها
ثم الأخيرةَ .. نادتني بصوتٍ ناعمٍ ..
بل كالبلابل في شدوٍ
يبدو لأفراح الربيع كشارحِ
ما كان له قبل الوصافِ بلامحِ
و ما كنت قَبلاً في اشتياقي بجامحِ

