
ترجو الوصال و قد أتت بجفائها
تعطي الخواء تهزني لولائها
زعمَت بأنّي هاهنا بدمائها
و أنني دوماً .. طبيبُ شفائها
بانت و زانت .. تحتمي بجمالها ظنت محاسنَ الأجسادِ طريقَها لعلائِها كم من حبيبٍ سار خلف ردائها حِنّي عليّ بحب قلب صادقٍ أو فارحلي
زاد من عُجبٍ قد نما بجبينها
ردت عليه كنجمةٍ بسمائها
لمعت بوهج بريقها و سنائها
اصعد إليّ برقةٍ و حنينها
ما كان يوما أن يطيب بحبها
يوماً و لا أبداً بصادق عشقها
قد تجْمعُ الأحبابَ خلف عطرِ شبابها
كمثل سُفارٍ ..عطشي ..إذ غدوا لشرابها
أو كالغزالة بالبرية قد عدت و الذئابُ بخلفها
لو عرفتني يوماً رأيتِ بعض شمائلي أو كلَّها
ما كنت يوماً للقطيع مصارعًا
أو كنت يوما بالولائم جائعا
أنا الفارس الهدّارُ يرفعُ رأيةً
ما كان يوماً للغنيمةِ جامعا
لا تفتحي باباً لأزهارٍ لا تملكين سقاها
لا تبتليني ..فأمراض قلبٍ ..قد يعزُّ شفاها

