
منسأة
سيدة الذئبق
راوغت قاع الغرف
رقصتها الحمراء
إتكأت على
صور محاسنها
نافذة النسائم
غراب نكتة
البحث عن
مرونتها
لطيفة بدء
نغمات
المراسم
منضدة
خشبية
فرت من
أوهام الدابة
نظاراتها تهوى
مناجات الأمس
همسات الإنوف
من شواطئها
أمواجها أقامت
حد الثمالة
على حلمها
الذي عصى
عطر عذوبتها
ضربت بغوايتها
جذور الزلازل
مطلع منازلها
دفنت تجاعيد
السنين في
برزخ نضارتها
إنطلقت من
أروقة الرشاقة
هتفت بمحض
الخدود حرة
فوق وسائدها
بقلمي
نصر محمد

