
على سلم
نزولها درجات
العلا تلك
حكاية رشاقتها
ساعة تركض
فوق معصمها
تناور وقتها
تخرج قفازها
تسيطرضد رغبة
دفء أناملها
تحاكي ومضتها
نسائم الصبح
على خواء
أولي أجنحة
تتوشح لون
إبتسامتها
تتموج مع
نهديها
من لدن
قشرتها
جابت لبابها
من لدن
أطرافها
جابت مكانتها
حازت مركزها
إزدانت طولاً
على عرض المرايا
في موازيين الجسد
لم تثقل صقلت
ضحكت بانت
أسارير الصبح
من بين شفاتيها
أحكمت الغطاء
على ثغر
جمالها
إضطرب
صخب المارة
وقفت بعض
قطرات
المطر في
الممنوع
لون الثوب
لم ينخدع
لها في حضرة
اللوحة تراتيل
تتحسس مطلعاً
ممكن الصعود
عاشقة لفعل
النار في النور
طبيعة العودة
الى الضباب
منطقة
وسطى
تناور الوقت
أحبك
بقلمي نصر
محمد

