
تغنى الشعراء و تغزلوا بالعبرات التي تنزل من عين المرأه و اعتبروها شيئا جميلاً عندما يختلط كحلها الأسود بدموعها ، و شبهوا دموع المرأه بالأنهار و البحار و منهم من شبهها بحبات البرد أو قطرات الماء النقية أو الفيروز و اللؤلؤ و المرجان ، فالدموع إذن هي عنوان العذاب و الفراق و الهجران و اللوعة و وسيلة للتخفيف من معانات القلب والروح .

