
من قصيدتي:
من تراتيل الرحيل
...دنا الليلُ
قومي ارسمي لبنيكِ
تفاصيل صفصافة لا تلينُ
وساقية وهلالا
وشيخا يرتل أنشودة النصرِ
يحمل في قلبه وطنا
لم تمته القرونْ
وطفلا يشد على حفنة من ترابٍ
ويحلم أن يلتقي بأبيه
فهل كان أبلغ من دمعة لا تخونْ؟؟؟
نما الورد في شفتي علقما
هل بثغرك بعض الحلاوةِ
كي أستعيد بها
زمن الحب قبل البلاءْ؟؟
فكم أصبحت مرةً
قهوة الحي
كم أصبحت مرة
لعنة الحربِ
مثل خطابات ساستنا
عند كل مساء...

