
لم اصدق قط
.
.
.
في وسط الأحداث المؤلمة
من بين اللحظات الحاتمة
من داخل أقفاص الاتهام
للعقول الصارمة.
نصبوا المحكمة...
الحاضرون يتهامسون
في الشوارع
في البيوت
في الزواية المظلمة ...
يتبادلون الخبر
في ليلات معتمة
ـــــــــــــــــــــــــــ
يقولون انك تجيد حصد الأرواح
بالمئات ...
بل وأكثر من ذالك ألاف المرات
بل رسموا بالأفواه الباسمة
صور الضحايا الصادمة
ـــــــــــــــــــــــ
أتدري...!!
ظننت أنهم قد صنعوا من وجهك
ملصقات قاتمة
مطلوب لا للعدالة
للانتقام ...
وعلقوها بالمقاهي
وأعمدة الإنارة
وعلى أعين المارة
في المدينة الحاسمة
ـــــــــــــــــــــــ
حتى النهر وشى للبحر
ففاض بأمواج حزينة عارمة
وعلى اعتاب قلبك
ألف ألف خندق
قطعاً لم اصدق
كيف عليك أتغير؟
وأنا من نفسي لقلبك
طريق ورد ومرمر
وتلا شوق حالمة
ـــــــــــــــــــــ
اخبروني أنك حقل عناء
تحت الشمس قديساً
وعربدي أكبر في المساء
كأس خمرٍ للنساء
على وجنتيك توقيع الفاتنات
ووشم طلاء الشفاه
ــــــــــــــــــــــــ
قطعاً لم اصدق...!!
حينما أطلعتني صديقتي
سرها في الخفاء
قصاصةٌ من رأسك
وهبتها عند اللقاء
أخبرتها أن حجامك ارعن
يهب الخصلات لمن تشاء
وأن معي مفتاح قلبك
فأن لها باللقاء...!!
ـــــــــــــــــــــــ
ثورات شك داخلي
براكين في الصدر لا تأتلي
ماذا جنيت يا حبيبي ؟؟؟
ليصفنني بالغباء ...!!
فأنا أسكنتك قلبي بعدما
أحببتني وعشقتني
وزهدت في كل النساء
علمتني أن الهوى ألف وباء
لا ينتهي إذ انتهت حروف الهجاء ...!!
ـــــــــــــــــــــــ
قاسمٌ بيني وبينك الوفاء
أحببتك
أحببتني
فعلمتني الكبرياء
قالوا أني لا أشبهك
لا أنتمي لدنياك قط
وتقودني للفراق
أخبرتهم عن رحب السماء
بها الطيور على أشكالها
سرب في الذهاب والبقاء
فسئلوا الطير
إن كان لا يشبهه من في الطير
كيف ترف الجوانح عند اللقاء
وتسكن عند الفراق...؟
!!
أنا التي أحببتني
وفيك لن اصدق
مهما قال الأشقياء...!!
ـــــــــــــــــــــــــــ
عـلـ محمد ـي

