
بابُ إنتظاري طليتهُ بلونِ غيابكِ
وتجمّعَ الليلُ بعيني
وإرتدى القمرُ ثيابَ الأفولِ
تدفقَ الحزنُ وأستباحَ أرضَ سعادتي
بتُّ بين مفترقِ الدموع والعذابِ
اهربُ من قافلةِ النسيانِ
على مدى الضياعِ
وأُسائلكِ كيف هو حال الوفاء لديكِ
فلا من جوابٍ
سوى كثيرٌ من الغيابِ
ومراكبٌ أخرى تغرقُ بشطآنِ الوداع
...............
عــامـــ وسام ــر 10 - 4 - 2015

