
البحر وطيف حبيبتي ***
وأسعى إليك ِ مع الفجر شوقا
وأطوي المدائـن حبا ً وعشقا
وأحسبُ أنــي رأيتك ِ فعلا وأسـألُ قلبـي : أحقا ً تراها ؟ أميرة َ قلبـي , وبهجـة َ نفسي أيُرضِي فؤادك ِ دمعُ المآقي فجودي عليّ بذاك الجمالِ فأمس ِ شعـرتُ بأنك ِ بحرٌ وقفتُ أخاطبُ فيك ِ المياهَ وأشكو الفراق وسهر الليالي وقلتُ أغوصُ لعلّي أراها ولكــنّ موجا ً رمانـي بعيدا وأبكانـي عجـزي وظلمُ الحياة ِ فيـا بحــرُ بلّـغ إليـها السلامَ
وأشعر أني ضممتك ِ صدقا
يجيـب الفؤادُ مع الدمع
: حقا
بروحيَ لطفـا ً وبالعين رفقا
ويُرضي ضميرَك ِ أني سأشقى
لعلي بوجهك ِ أسمو وأرقى
يجوبُ الموانيَ غربا ً وشرقا
بدمـع ٍ كتوم ٍ يغالبُ نطقا
وقلبـا تعـذّب عصرا وحرقا
وأهوِي عميقا وأزدادُ عمقا
فأبكىَ الشواطيءَ ما كنتُ ألقى
وقلــبٌ يحـاولُ للصدر خرقا
وعشقا ً يزيدُ مع الشوق خفقا

