
أخطأت فى حقك ولم أكن أقصد
ولكن سيظل حبى لك بالصدر مدفون
أتت لحظات ضعف وأيام صارت بنا
لتجرفنا العواصف لوادى الشك الملعون
لا أعرف كيف صار الحال بيننا هكذا
ولكنى أدركت قريباً أنى بك مجنون
بالغفل أحبك ولكن يتملكنى شعوراً قاتلاً
بأنك لست قربى وقلبك بغيرى مسكون
بشخص غيرى لا أعرفه ولا أبغى السؤال
عنه فليكن لك عزيزتى الآن ما يكون
سأرحل قبل أن تلفظ شفاهك الكلمات
ولن أنتظرك فقد كنت لحبك دوما أصون
لا سبيل الآن عندى مات بالصدر الشعور
فكيف أعود والقلب يملؤه الظنون ؟
أرغب فى البقاء وحيداً لا أريدك معى
وسأرحل حيث السكينة ولا أجد من يخون ...

